في العصور التي لم تكن فيها الطائرات موجودة، كانت الوسائل الناقلة فيها بطيئة بحيث تستغرق الرحلات البعيدة من قطر الى آخر مدة زمنية طويلة، خصوصا تلك التي كانت بواسطة السفن (تستغرق معظم الرحلات آنذاك من عدة اسابيع الى اشهر)، وعندما دخلت الطائرة مجال النقل هيمنت على وسائل النقل البشرية، وذلك بسبب ما تتميز به من قدرات على قطع مسافات شاسعة من الاراض في مدة زمنية قليلة مقارنة بأي وسيلة نقل اخرى، وحتى يومنا هذا، ولكن مع شيوع الترحال جوا وتطور الطائرات باتت الرحلات المتواصلة من دون نقاط توقف للتزود بالوقود (ترانزيت) امرا اعتياديا وممكنا، بل ومحبذا لدى الكثير من المسافرين، خصوصا انهم لا يحتاجون الى الوقوف في طوابير في كل مرة تهبط فيها الطائرة في محطة ترانزيت منهكة. لكن الكمال صفة إلهية، فعلى الرغم من تفضيل معظم المسافرين لتلك الرحلات المتواصلة من دون توقف، ظهر الكثير من الامور المزعجة التي بدأ معها الركاب بالتضرر والتذمر والملل وهي مادة موضوعنا التالي ،، |